رد الى السيد فؤاد النمري المحترم

بخصوص مقالك حول التيار الماركسي المعاصر
وكما ذكرت نفر اي نفر لهم رأي وفكر طرحوه وهذا حق طبيعي بداية ماركس وانجلس وهم اثنين لم يتجرأ اي من المفكرين والكتاب المخالفين لهما بالاستخفاف منهم لأنهم اثنين إنما ذهبوا لجوهر طروحاتهم الفكرية والسياسية بالسلب أو الإيجابي.

ان كان شبح الشيوعية يجول في أوربا في زمن ماركس وانجلس اليوم شبح الشيوعية يجول في العالم واكرر كانوا اثنين ولأنهم نفر اذهب الئ جوهر طروحاتهم . ان سقوط الاتحاد السوفيتي وسقوط الأحزاب الدائرة في فلك روسيا رفعت راية الاستسلام للراسمالية وزعيمتها الأمريكان متنصلة من الشيوعية وغيرت برامجها واسمائها الذي دافع ورفع رأيت الشيوعية في ذلك الوقت في الشرق الأوسط والعالم منصور حكمت وغيره من الشيوعيين والتروتسكيين في العالم باعتبار نظام ستالين بعد موت لينين رأسمالية دولة.
أين ذهبت تضحيات الشعب الروسي والملايين في زمن القيصرية وثورة أكتوبر والحرب الأهلية بعد موت لينين انتهئ بها الئ رأسمالية دولة وتصدير الثورة لا كما كانت البلشفية كحركة اجتماعية تكللت بأكتوبر.
هل كانت الدول الشرقية وأحزابها اجتماعية كانت محتلة من قبل روسيا ضمن منطقة نفوذ لها في تقسيم العالم هل حقا هي شيوعية لينين سرعان ما انهارت وانقلبت علئ الاشتراكية المزعومة وحتى قسم كبير منها نحت نحو القومية.
بعد انتصار ثورة أكتوبر تدخلت أكثر من أربعة عشر دولة رأسمالية لإسقاط أكتوبر هبت جماهير روسيا للدفاع عنها لأنها تمثل مصالحهم عندما انهار الاتحاد السوفيتي ومن يدور بفلكها لم تدافع عنها الجماهير لأنها لاتمثلها.
اما عن العمال والعمل بينهم هل هي غريبة؛ لينين ومدارسه في الأحياء العمالية.
الماركسية علم تحرير الطبقة العاملة والإنسان من العمل الماجور لاتوجد وصاية علئ الماركسية الشيوعية حركة حية بالمجتمع.
الستالينية سلاح العداء للشيوعية.
مع فائق تقديري واحترامي
رشيد ابو علي