حَل كل أشكال التمييز الاجتماعي ضد المرأة، يتم عبر قيام الثورة البروليتارية!
البيانات

حَل كل أشكال التمييز الاجتماعي ضد المرأة، يتم عبر قيام الثورة البروليتارية!

يواجه العالم الرأسمالي اليوم، أعمق وأوسع أزمة اقتصادية، أزمة تجسدت حلولها في اتجاهين متضادين ومصالح طبقية مختلفة تماما،إما الثورة البروليتارية أو البربرية الرأسمالية، سلسلة الحروب العالمية المتعاقبة، كما نرى بشكل واضح مشاهد هذه الحروب في أوكرانيا و غزة. البرجوازية على الصعيد العالمي بـ"ديمقراطيتها!" و"غير ديمقراطيتها!" لا تقدم سوى البؤس لأكثرية المجتمع البشري وخاصة النساء المضطهدات.

باختصار، لم تعد البرجوازية العالمية، وفي مقدمتها سلطتها البرجوازية في أمريكا والغرب، بحاجة لمنح حقوق المرأة أو تحقيق مطالبهن، فأساس "الحق" عند البرجوازي هو الربح. لقد انتهى تاريخيا زمن جني الارباح البرجوازية من خلال تأمين حقوق المرأة .

وفي هذه الاثناء، شكلت البرجوازية العالمية الآلاف من منظمات المجتمع المدني والمنظمات الفيمينيستية والجندرية وأصبحوا حاملين شعلة "حقوق المرأة" وجعلوا  يوم 8 مارس يوما للإقصاء والتهميش وافراغ محتوى نضال النساء المضطهدات من أجل المساواة والحرية. المساواة والحرية بين البشر ضرورة موضوعية وتاريخية. ولا يمكن تلبية هذه الضرورة إلا من خلال قيام الثورة البروليتارية. إن المرأة البروليتارية، مثل بقية طبقتها، لا تحتاج إلى أقل من الثورة البروليتارية، ولا تستطيع أن تفصل مساواتها الحقيقية وحريتها عن بقية طبقتها تحت اسم "الجندر". إن السبيل إلى المساواة والحرية للنساء البروليتاريات وحتى لجميع النساء المضطهدات لا يمكن  ان يتحقق إلا من خلال الثورة البروليتارية.

یحيى النضال الطبقي الموحد للبروليتاريا!

الاتجاه الماركسي المعاصر

2024.03.05